واحدة من النساء (نساء برة) لما شاهدت هذه التقنية.. قالت من شدة الفرح: لا مانع عندي من بيع زوجي مقابل الحصول عليها!

أغلب ظني أنها كانت تمزح..

أو أن زوجها ربما لم يكن غالياً عليها كثيراً وإلا لما باعته بغسالة.. لكن الأكيد أن هذه الغسالة حلت لها مشكلة كبيرة أكثر من المشاكل التي يحلها لها زوجها..

دعنا نتفق في البداية أنه بالنسبة للرجل.. لكثير من الرجال.. موضوع غسيل الملابس غير مهم.. بل وقد يستحقر البعض على نفسه وعلينا الحديث عنه، هو لا يعرف الكثير عنه.. ولا يقدر بالتالي الجهد والهم الكبير فيه.

أما بالنسبة للمرأة فإن عملية الغسيل بمراحلها المتعددة.. تحاصرها طوال الأسبوع.. فهي إما بين أكوام ملابس متسخة تناديها لغسيلها، أو أكوام ملابس مغسولة تناديها لكيها ولطيها.. هي مراحل لكابوس أسبوعي تلاحقها.. ولا تلام.

لذا لا تلوموني عندما توقفت عند هذه التقنية وهذا الجهاز من بين آلاف التقنيات التي مررت بها في هذا المعرض.. من معارض التقنية في أمريكا..

وهذا هو ممثل الشركة يحدثني عنها.. مفتخراً بأنهم يقدمون أول غسالة لطي الملابس في العالم!

وأن الجهد الذي سيكون عليك القيام به هو جمع الملابس ووضعها في جوف الغسالة، وستقوم الغسالة بعد غسيل الملابس بكيها وطيها مروراً بعملية تحليل وفرز الملابس.. حتى تقدم لك الغسيل مكوياً مصنفاً مصفطاً مصطفاً بهذا الشكل.. البناطيل لوحدها.. القمصان كذلك.. المناشف وغيرها.. كما يمكن أن تغير هذ الفرز والتصنيف حسب الشخص.. يعني قسم للزوج وآخر للزوجة وللأطفال.. غسالة ولا في الأحلام! وصراحة لا أدري هل ستفهم أن لدينا شيء اسمه ثوب أو شماغ أو عباية.. أو لا!

كما لا أدري كم سيكون سعرها.. إلا أنها لن تكون في الأسواق قبل 3 أعوام أي قبل عام 2020..

ليست هذه هي المحاولة التقنية الأولى لمساعدة المرأة في تقليص مراحل الغسيل.. فهذا الجهاز يقدم محاولة كذلك لكنه مخصص فقط لمرحلة طي الملابس.. في حين تقدم غسالتنا تلك التي تعمل بنظام أندرويد حلاً متكاملاً..

وهو إن توفر لنا.. فيسحل لنا هذه المشكلة.. ليعطينا ربما مساحة أخرى لمشكلات أخرى تحتاج إلى حل.

 

أنت ما رأيك؟!

هل تتوقع شراء هذه التقنية التي تخفف كثيراً على المرأة، وتمنحها بالتالي مزيداً من الوقت الذي تستثمره لأجلك ولأجلها في مهمات أخرى أكثر نفعاً للبيت ومن فيه؟

على كلٍ.. وحتى تصلنا هذه التقنيات وتكون بسعر معقول.. لا يزال أمامنا الكثير من الوقت لنفكر ونأخذ القرار، وحتى ذاك الحين يمكننا أن نطمئن أي امرأة تشغلها هذه المهمة المرهقة بمراحلها المتعددة (بل وحتى أي رجل).. أن الله قد أعطاكم هذا المهمة وهذا الوقت وهذا الواجب وهذه الفرصة ليكافئكم عليها مكافأة مجزية.. إن استحضرتم وأحسنتم النوايا.